fbpx
  • Home
  • Blog
  • Marketing
  • أنواع المسوقين في مصر! اضحك عشان نطور من أنفسنا!

أنواع المسوقين في مصر! اضحك عشان نطور من أنفسنا!

شوفنا في المقال السابق مشكلة كورسات التسويق في مصر والظاهرة اللي اتكلمنا فيها، واللي من خلال تعليقات الناس وتسجيلاتهم في متابعة السلسلة دي بتبين انها مشكله مشتركة ما بين كتير مننا كمسوقين على اختلاف مراحل خبرتنا…

خلاصة المشكلة: هو إننا لما بنحضر كورس في التسويق مع محاضر كويس (مش بنتكلم على اللي بيفتوا أصلا) تطلع مبسوط من الكورس وفاهم تسويق بس مع تاني يوم في الشغل بجد مش بتعرف تطبق ولا كلمة ولا حتى تبدأ منين! لو حصل معاك كده … انت مش لوحدك أنا كنت شبهك تماما!

خلينا نشوف مع بعض الظاهرة دي اثرت علينا إزاي؟ وعلى واقعنا كمسوقين؟
هحكيها من خلال اشخاص ممكن تكون قابلتهم في حياتك إن لم تكن انت فيهم قبل كده! وده مش عيب… عادي بتحصل …. العيب هو إن احنا نكمل كده!

هدف المقال السخرية والضحك من نفسنا laugh at ourselves عشان ننقد نفسنا ونعدل الوضع. وده الحقيقة أسلوب اتعلمته من كتابات ورسومات المسوق الملهم Tom Fishburne  في مدونته ورسوماته الرائعة Marketoonist واللي هستعين بيها في بعض أجزاء المقال.

وانت بتقرأ الشخصيات دي … حاول تبطل تفكر في غيرك وتطلق احكام على زمايلك … خلي تركيزك إنك تشوف يا ترى انت شخصيا انت وقعت في النوعية دي ولا لاء خلال مشوار حياتك المهني.

اعذرني في كل عنوان فرعي هنا هقول كلمة “الباشا” واقصد بيها المسوق Marketer لانها متماشية مع أسلوب الكلام اكتر، وليس الهدف منها هو التقليل من الشأن او السخرية … وبعدين هسخر من مين؟ من نفسي؟ ولا من اصحابي وزمايلي؟ أكيد لاء! وكان البديل ليها أني استخدم “الماركتير” ومش بحب أكتب كلام انجليزي بالعربي من غير داعي.

 


1.     الباشا بيعرف يشرح بس؟ لكن تقوله يطبق لاء!

الظاهرة دي خليت كتير مننا فاهم يعني ايه تسويق، وايه مفاهيمه وتفاصيله
كتير مننا يقدر يشرح ويدَرس الموضوع
فجزء مننا اول ما انبهر بالمجال، والحالات الروعة اللي سمعها
بحسن نية او سوء نية … راح تصدر بدون خبرة عملية ويشرح الموضوع خصوصا للطلبة والخريجين الجدد.

عامل بالظبط زي مجال التنمية البشرية في مصر، من كتر ما بعض الأشخاص “بحسن نية” انبهروا بيها راحوا ينقلوا اللي اتعلموه بدون ما حتى يجربوه على أرض الواقع من كتر حبهم لنقل الخير للناس … فبقوا شبة بعض … أصبحت البرامج التدريبية في مجال التنمية البشرية Copy and Paste وبدون أي تأثير على واقع الناس… وبقت من وجهة نظري صناعة Industry الكلام مش Self-Help!

خليني احكي لك مثال أنا تخرجت في سنة 2008 من قسم إدارة الاعمال تجارة انجليزي، وكانت الفترة دي في بدايات العصر الذهبي للأنشطة الطلابية في الجامعات المصرية.
قابلت صديق لي مسؤول عن أحد أكبر الأنشطة الطلابية في أحد الكليات، قالي مش انت درست التسويق في الجامعة وخدت كورسات فيه بره الجامعة؟
قولت له اه
قالي طب ما تيجي تقدم عندنا كمحاضر في التسويق وتشرح التسويق للطلبة؟
مين انا؟ ده انا محتاج اللي يفهمني … وبعدين ازاي اشرح حاجة مشتغلتهاش بإيدي
قالي عادي … ما هو فلان الفلاني بيشرح معانا من السنة اللي فاتت ولسه متخرجش أصلا ومشتغلش في التسويق! مش انت تعرف ال 4Ps  و 7Ps  و STP … يبقى خلاص اشرحهم وممكن اجيب لك “الماتيرل” لو محتاج مساعدة!
الحمد لله هو إني رفضت ساعتها
بس شفت كتير من المحاضرين الصغيرين في السن … من كتر حبهم للمجال … بيدَرِسوه للغير بدون ما يشتغلوه!

نصيحة ذهبية ليها تفصيل بعدين: اوعى تحضر لحد لم يشتغل في المجال بإيده! بإختصار هيضرك أكتر ما هيفيدك!

 


2.     الباشا محلل وناقد إعلانات وشغل الأخرين

وده تقريبا أكبر فريق مننا خصوصا في بداية الطريق… وهتلاقيه على السوشيال ميديا
مابين انه بيقول “شابوه” لفريق التسويق على حملة شكلها حلو لكن لا تجيب نتائج والحقيقة هو مش في اهتمامه أصلا يعرف نتائجها!
واللي فيهم فاكر انه شاطر وبتاع ارقام …يجيب ارقام وهمية vanity metrics مثل عدد المشاهدات او “اللايكات”!
او يمدح على أي حملة لشركة معينة طالما شاف اسم اللوجو عليها
وفريق منهم تلاقيه ينتقد الحملة … المفروض كانوا يعملوا كذا وكذا
اه صحيح شغلانتك على المدفع ايه؟ محلل إعلانات يا فندم!
وهنا خليني أقولك مثالين على نفسي حصلوا معايا عشان تفهم الوضع من الناحيتين

الموقف الأول:

في 2009 قابلت مدير تسويق كبير في أحد أكبر الشركات العالمية اللي شغالة في مصر ….
شخص رائع جدا وبحبة جدا واتعلمت منه كتير… وهو صاحب أحد الحكايات في كتابي “أنت والمنافس والسوق: دليلك الشامل لفهم المنافسة”
وكنت بسألة في شوية حاجات … المهم عشان ابين له إني جامد وبفهم بقى في التسويق …. حللت اخر حملة لاحد المنتجات اللي كان مسؤول عنها …وقد ايه انها كانت حملة جميلة….إلخ
وكملت وقولت له دي احسن بكتير من حملة شركة كذا (شركة تعمل نفس المجال لكن منتج مختلف) حملة ملهاش أي قيمة بل offensive  أوي … إلخ
بص ليا بصه غريبة ورد عليا رد لم افهمه فعليا إلا بعد سنين من الخبرة خصوصا لما تعرف الموقف اللي تحت في 2021!

قالي … بس يا طاهر دي حملة مكنش نقصد كل ده … ده طلعت كده بسرعه! عشان كنا مستعجلين نطلع بحاجة والحقيقة مش عاجباني أصلا ولا عاجبة الفريق وعشان كده مش هنطول في عرضها!
أما الحملة التانية اللي مش عاجباك دي من شركة كذا …. دي حملة تتدرس في كل حاجة.. دي من أفضل الحملات اللي اتعملت السنة دي في مجالنا … عشان مبنية على دراسة واقعية للسوق وللجمهور المستهدف …كونك مش من المستهلكين للمنتج ده …. فانت مش فاهم ليه هم عاملينها كده …!

الحمد لله إن الموقف ده حصل في بدايات حياتي المهنية … خصوصا برضو إني قرأت المقولة الرائعة اللي تحت دي في أحد Career Guides أيضا في سنة 2009.

“On my first day at a brand-new marketing job, the VP said to me, ‘Welcome to marketing! Now you have a job everyone thinks they can do better than you.’” Quote from “Careers in Marketing Guide”, WetFeet.

واللي ملخصها أهلا بيك في الشغلانه اللي كل الناس فاكره انها ممكن تعملها أحسن منك!

الموقف الثاني:

تعالى نسافر بسرعه بقى لــ 2021 … وأنا بكتب أول كتاب لي، خدت رأي بعض الناس اللي شبة الجمهور المستهدف بتاعي: المسوقين و أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة (وصولو لأكتر من 136 شخص) (بالمناسبة تقدر تقرا مقال مهم في النقطة دي: إسأل عميلك عن رأيه و لا تسأل أصحابك ولا حتى رأيك الشخصي)

استقبلت تعليقات غريبة من ناس جميلة فكرتني بنفسي في الحكاية اللي فاتت في 2009 …. بجد شباب زي الفل وشرف لي اصلا انهم يعلقوا ويقولوا رأيهم في التصاميم …
راحوا يحللوا كل نقطة في التصميم … وإيحاءاتها واقصد بيها ايه … وليه هو الأحسن! وشايفين بما أني مسوق …فأكيد فيه معاني مستخبيه…!
ببساطة راحوا شطحوا في extra mile
كان ردي ساعتها هو نفس رد استاذي اللي في القصة الاولي …
واللي هو أنا مش قصدي كله ده! … الموضوع ابسط مما تتخيل!

قيس بقى على كده …كتير من التحليلات اللي بتقرأها على الفيسبوك …  وجبت لك مثالين على نفسي عشان تعرف الوضع من الناحيتين وإننا بنقع فيها أحيانا ….

اه صحيح انت عارف إني سمعت من احد اساتذاتي في مجال المنتجات الاستهلاكية (بالمناسبة أنا تخصصي هو في التسويق B2B)… إن بعض الشركات/الافراد/المسوقين بتخلي بعض المؤثرين على السوشيال ميديا يفشخر في احد حملاتها من باب الدعاية سواء للي عامل الحملة (الوكالة الاعلانية او الفرد) او للشركة المعلنة.

الخلاصة لا تصدق كل ما تقرأه من تحليلات! ولو مضطر تحلل فيبقى شوف كل حاجة من وجهة نظر عميل الشركة صاحبة الاعلان مش من وجهة نظرك انت (ده اختلاف جوهري جدا بالمناسبة … أنت مش إنسان عادي … أنت عينك عين مسوق فلا تقيس على نفسك!)

 


3.     الباشا مجادل وحامي حمى علم التسويق!

ودول بقى قسم مننا من كتر فهمهم وحبهم للمجال (نظريا) بقى عندهم حساسية مفرطة من أي حد يقول حاجة مش مضبوطة (من وجهة نظرهم) في المفاهيم التسويقية

هتلاقيه يدخل في جدالات كتيرة مثل:

  • هو البراند Brand جزء من التسويق أم التسويق هو اللي جزء من البراند؟!
  • يغطس ويقف عند الفرق بين التسويق والمبيعات وتطوير الاعمال
  • التسويق التقليدي والتسويق الرقمي
  • الفرق بين Customer – Client – Consumer – User
  • الفرق بين Mission – Vision
  • تعريف كذا …..

الحقيقة رغم إن دي فروقات مهم جدا إنك تكون فاهمها، لكن لا تقف عندها … وتاخد موقف المدافع عنها … لأن ببساطة فيه نقط جدلية وتحتمل أكتر من وجهة نظر صحيحة وكلهم مذكورين في كتب معتبره جدا في المجال.

بالمناسبة لما بتتوغل في أي علم في الدنيا … نسبة تسامحك مع المخالفين ليك في الرأي بتزيد جدا. وبتشوف إن ممكن الحاجة وعكسها يبقوا صح تماما… حسب السياق!

 


4.     الباشا مكلكع الأمور… صدقني الموضوع أكبر مما تتصور!

ودول غالبا اللي دخلو في السكة الأكاديمية مننا
انت محتاج يبقى عنك Market Intelligence  عشان تجمع معلومات السوق بشكل دائم ومستمر على Marketing Information System … وبعد كده ناخد بقى الكلام ده ونحطة في Strategic Plan وندرس Vision and Mission بتاعة الشركة. ونعمل Portfolio Analysis ونحددBusiness Objectives  بتاعة كل Business Unit .
ولو عايزين نعمل Brand Audit لازم تتعمل بشكل… واحد اتنين تلاته……إلخ….

تخيل إنك تقول الكلام الرائع جدا ده لشركات صغيرة او ناشئة أو حتى متوسطة؟ هيتشل ومش هيبدأ تسويق ولا هيقتنع بأي حاجة تقولها!

الذكاء كل الذكاء هو إنك تبسط المعلومة والتنفيذ … وتخليها تناسب اللي قدامك … مش إنك تكلكعها!

 


5.     الباشا فليسوف: بيعشق المصطلحات الجديدة

وده هتلاقية بيدور على الجديد … بيتكلم عن الجديد ويتوقع موت القديم
ودي بنسبة كبيرة من الجينات اللي بتتولد جوه المسوق لما يدخل المجال …ديما يدور على الجديد!  
مثلا لو تخصص في التسويق الرقمي …أول ما Snapchat  طلع …تلاقيه يقولك لازم تبقى عليه وايه استراتيجيتك عليه؟ وحاليا Clubhouse  وبسرعة ……وغيره وغيرة من التكتيكات والأدوات الجديدة …
يعشق يتكلم عن حاجات شبة:
Growth Marketing – Digital Transformation – Neuromarketing – Storytelling – Virtual Reality – AI Marketing
ويصرف نظر عن المفاهيم الأساسية للتسويق لمجرد انها قديمة! وبيدور ديما على Next Big Thing!
وهنا خليني انقل لك بعض المقولات الرائعة في النقطة دي:

“Marketers love to predict the death of established ideas, but in reality nothing in marketing ever dies and things change much more slowly than you think.” Mark Ritson

Marketers love chasing the shiny new thing. It seems like every week, we learn about a new technology, social network, or media platform that promises to be the next big idea in marketing.” Tom Fishburne

“Working in marketing means constant evolution and we have to avoid complacency. But as much as marketers like to throw around the word “disruption”, the fundamentals of marketing are relatively stable.  Things evolve and adapt rather than disappear entirely.” Tom Fishburne

 

لو حابب تقرأ مقالات ذات صلة بالموضوع بالإنجليزية:


6.     الباشا دماغه مطرقعه ديما!

وده بقى فاكر ان طالما جت ليه فكرة حملة إعلانات معينة خصوصا لو مطرقعه يستحق انه يبقى مدير تسويق العلامة التجارية دي!
أو انه طالما شغال في التسويق لازم يبقى مبدع Creative وبيفكر ديما برة الصندوق Outside the box

الحقيقة انها مش اهم صفة خالص في المسوق خصوصا في التسويق في الشركات الصغيرة والمتوسطة …

وحتى في الشركات الكبيرة سهل أول تــ Outsource الصفة دي من وكالات التسويق مثلا!
فقصة انك المسوق مبدع (بالمعنى الحرفي للكلمة) من اشهر Stereotypes  الخاطئة عننا كمسوقين وبتخلي الشباب الصغير في المجال يركز في الجانب الغير مهم على حساب الجانب الأهم!

الأبداع في التسويق وسيلة وليس غاية!


7.     الباشا بيعرف يتكلم في المقابلات الشخصية (الانترفيوهات) بس مش بيعرف يشتغل:

دي بقى شوفتها بنفسي مع ناس كتير… السيرة الذاتية CV/Resume روعة … وفي الانترفيوهات يكسر الدنيا … وتلاقيه مافيش سنه بالكتير ومشي من الشركة او الشركة طردته خصوصا في الشركات الصغيرة والمتوسطة…. لانه ببساطة لم يعمل تسويق مناسب ليهم … ولما تسأله يقولك … ده صاحب البيزنس Owner  مش فاهم تسويق وعايز ….. إلخ

لو عايز تعرف أمثلة من دول … أسأل أي صاحب شركة (صغيرة او متوسطة) تعرفه وهيحكيلك بلاوي لا تتخيلها من ناس خدت أرقام كبيرة ولم تفيد البيزنس في حاجة!

 


8.     الباشا بتاع تسويق مش بتاع بيع … انا عليا اسوق بس مليش دعوة بأرقام المبيعات!

والكلام ده سمعته بنفسي من مسوقين، خصوصا وكالات التسويق الرقمي
هدف التسويق الأول والأخير هو زيادة المبيعات والارباح سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة. بس كده!
طب فين رضا العميل والكلام الحلو ده؟
رضا العميل بيجي بعد البيع 😊 مش قبله! يعني بعد ما يشتري المنتج ويتبسط ويرضى عننا.
طب و Brand Awareness؟
لو لم ينعكس في أرباح حقيقية وعلى فترة زمنية متوقعة يبقى فلوس مرمية في الأرض! خصوصا طبعا لو انت شركة صغيرة او متوسطة.

في الاخر انت كشركة صغيرة أو متوسطة للأسف مش هينفع تعمل إيداع في أي بنك لــ
 Likes/Fans – Brand Awareness ولا حتى Satisfaction Rate
 عشان تسدد بيه على الأقل مصاريف شركتك لو لم تحقق أرباح على أرض الواقع!
 لأن البنك بيقبل حاجة واحد بس … هي الفلوس بأشكالها المختلفة!

 


9.     الباشا بتاع تغيير شكل Re-branding – Re-designing – Re-Packaging

دول بقى ناس جميلة! هتلاقيهم كل ما يمسكوا شركة او براند … أول حاجة يعملوها هي
Re-branding, Re-designing ,or Re-Packaging
المهم يغيروا حاجة في الشكل!
تسألهم ليه غيرتوا الشكل……هتلاقي إجابات مش مقنعه وشوية لف ودوران
محورها الحقيقي في حالات كتيرة هو Show off وإظهار شغلك بسرعة…. لأنه من أسهل الحاجات اللي ممكن تعملها كــ Quick Win وكمان تقولها لما تسيب الشركة دي وتروح شركة تانية هي: انا غيرت كذا وكذا وعمل إعادة صياغة للهوية “البراند”…. هتلاقي اللي قدامك في الغالب أٌعجب بالكلام ولم يسألك ليه غيرت! وبقى عندك انجاز تحطه في السيرة الذاتية بتاعتك!

رغم إن في حالات كتيره التغيير ده بيبقى فوق مستوى استيعاب العميل Sensory Thresholds . بسبب ده هتلاقي العملاء بعد ما حفظوا الشكل القديم … بيدوروا على منتجك وهو قدامهم!

ببساطة دماغ العملاء فيها مليون حاجة وحاجة غير تغيير شكل منتجك وحفظ القديم والجديد.
اه صحيح …هنا هتلاقي اللي مهتم جدا بالتغيير ده هو زمايلك المسوقين …. ويتكلموا عليها ويشوفوا مميزاته وعيوبه … وعميلك النهائي في وادي تاني خالص!

هنا مقال رائع (وهو مصدر الكرتون) اللي تحت رائع يلخص النقطة دي (الخبر الكويس: انه مش بس  بتحصل عندنا في مصر دي كمان بره!) ومستشهد بمقال تفصيلي لاحد أشهر حالات فشل إعادة التصميم لشركة Tropicana  والدروس المستفادة منها.

 


10.     الباشا بقى بعين واحدة Single P

ودول بقى الجزء الأكبر مننا اللي دخلوا المجال العملي واشتغلوا بجد
يعني الحمد الله الخبرة العملية موجوده … بس اتحشروا في Single P
وفي الغالب كمسوق، هتلاقي نفسك اتحشرت فيها فترة من حياتك سواء بإرادتك او من غير!

يعني ايه … لقوا نفسهم في الحتة السهله واللي باينة اكتر واللي بيحبوها هي Promotion او لو حابب تتدلعها اكتر تقدر تقول Marcom – Marketing Communications – Communications – Comms
أنا شخصيا اتحشرت فيها في بدايات حياتي المهنية لكذا سنة… وكنت مبسوط جدا باللي بعمله … وكان شكله حلو … ظاهر وباين قدام كل الإدارات الأخرى … بس بجد كنت لا اعرف مردوده على أرباح الشركة! وهل كان ليه تأثير حقيقي ولا اوهام!

هتلاقي هنا اللي شايف التسويق من وجهة نظر واحدة وغالبا بيتطرف فيها:

  • التسويق الإلكتروني وانه الحل السحري لكل الشركات!
  • التسويق بالمحتوى وSEO هو الحل!
  • العلاقات العامة PR و Publicity وإزاي تخلي الميديا تتكلم عنك وتجيب لك فرص بيزنس من الهواء!
  • البيع الشخصي هو الحل الأبدي المناسب لكل العصور!
  • الإعلانات: إزاي عايش من غير إعلانات بكل انواعها!
  • ال BTL هو اللي بيجيب اجوان … التسويق والدعاية عند شركاء التوزيع والتجزئة. أما إعلانات ATL فلوس في الهوا!
  • المعارض والمؤتمرات ولازم لما تنزل معرض تظهر بشكل معين….
  • البراند Brand هو الأساس … انت مش شايف Apple و شركات الموبايل الأخرى؟! انك تبني براند اهم من المنتج نفسه!

كل اللي فوق ده جزء من P الأخيرة في التسويق Promotion فهتلاقي مسوقين اشتغلوا في التسويق سنين كتيره وليس لهم تأثير حقيقي في نقطة زي التسعير او توزيع المنتج….إلخ.

النوع ده المسوقين بيبقى رائع جدا في الشركات الكبيرة (سواء محلية او متعددة الجنسيات) بيبقى ماسك حتة معينة في التسويق ومتخصص فيها … اه شايف بعين واحدة بس فيه حد غيرة في الشركة شايف الصورة كاملة!

المشكلة بتظهر فين وأمتى؟

  • أول ما بيروح شركة أصغر… بيعرف انه كان في وهم كبير
  • اول ما بيفتح شركتة الخاصة … وهنا بيتصدم صدمة حياته!

هتلاقية بيعرف يعمل الحتة اللي كان شغال فيها كويس جدا …. بس باقي جوانب التسويق واقعه جدا! ودي انا شفتها بنفسي من ناس كانوا شغالين في شركات تحلم تعدي جنبها! ولما فتحوا شركاتهم او راحوا لشركات أصغر لم يحققوا اللي كان متوقع ممن يحمل خبرتهم الكبيرة دي! رغم ان السوق كان فيه فرصة…

طبعا جميل جدا إنك تتخصص في جزئيات معينة، بس لازم تبقى فاهم الصورة العامة وتفاصيلها عاملة ازاي! خصوصا لو مسئول عن التسويق في الشركات الصغيرة اللي عدد الافراد فيها بيبقى أقل أصلا فمحتاج تدير عملية التسويق كلها … مش بس تروح للحتة اللي شكلها حلو بالنسبة لك!

 


اختبر نفسك:

يا ترى ايه احساسك دلوقتي بعد ما قريت المقال وشوفت “الكوميكس” اللي فوق؟

  1. ضحكت وهتموت من الضحك على نفسك؟ وعلى حالنا؟
  2. ولا اتضايقت جدا وحسيت إن الكلام ده مش موجود؟!

عايزك تطمن على نفسك لو انت من النوع الأول اللي ضحك على نفسه، فيه أمل إنك تتطور بجد!
أما لو من النوع الثاني اللي اتضايق من الكلام… فخليني اصدمك ان بنسبة كبيرة بتكون واقع في النوع اللي مضايقك جدا في المقال ونفسك من جوه مش عايزاك تعترف بده!
وده كان أحد التعليقات على رسومات الرائع Tom Fishburne إنك لو لم تضحك يبقى الكرتون بيتكلم عليك!

“Laugh and learn at the same time. BTW, if you don’t laugh, you’re clueless, and the cartoon is about you.” Guy Kawasaki

 


الخلاصة:

المسوقين ناس رائعين جدا ومش بقول كده عشان انا منهم لاء حقيقي دول ناس مجتهدة وبتسعى ديما من انهم يطوروا من نفسهم، بحكم تحديات المجال اليومية. وكون إن فينا العيوب اللي فوق دي لا تنقص مننا بالعكس ده هدفها هو اننا نضحك من نفسنا عشان نتعلم.

في المقالات الباقية في السلسة دي هنتكلم في الحلول وإزاي تساعدني واساعدك في حل المشكلة دي. كان نفسي اخلص كتابتها أسرع من كده بس للأسف مشغول في حاجات تانية فلو مهتم بالمتابعة وتضمن إنك تشوف المقالات دي ولا تتوه وسط زحمة الحياة … سيب فيه اسمك وإيميلك هنا في النموذج Form ده وهبعت ليك المقالات الجديدة في السلسلة دي (أكيد لا تسجل إيميلك لو سجلته قبل كده في متابعة السلسة دي 😊 )

دي النقاط الرئيسية في سلسلة المقالات القادمة: تابعنا

  • ليه رغم كل الكورسات والمصادر المتاحة للتعلم للمسوقين سواء مجانا او بفلوس … الممارسات التسويقية دون المستوى خصوصا للشركات الصغيرة والمتوسطة؟
  • يا ترى ايه اللي كان ناقص في الكورسات دي؟ والحل ايه؟ وازاي تساعدني واساعدك في الحل ده.
  • ايه الفرق أصلا بين التسويق في الشركات الكبيرة والتسويق في الشركات الصغيرة والأستارت اب؟
  • حكاية أشخاص كانوا سبب في تحول جذري في شغلي.. وايه اللي قالولي عليه؟!
  • من سنين … ازاي اتحولت من كاره للصناعة والشركه اللي أنا فيها … لعاشق لشغلي (مش الشركة ولا الصناعة) والمدير العام بيشكر فيا ومن بعدها المدير الأقليمي لمنطقة افريقيا والشرق الأوسط.
  • ايه اللي هتتعلمه من التسويق في شغلك في الشركات الصغيرة ومستحيل تتعلمه من شغلك في الشركات الكبيرة!
  • وهم وبلونة المالتينشونال وخازوق الأستارت اب؟ وازاي تتطلع من البلونه دي كمسوق (موضوع مثير للجدل ممكن يتأجل)
  • ازاي تتعلم التسويق؟ ده اكتر سؤال اتسألته في حياتي … وأجابته هتفاجئك جدا … بنسبه كبيرة لم تسمعها من قبل!
  • تتعلم من مين؟ ولا تتعلم من مين؟ ومين هيضرك اكتر ما يفيدك؟
  • وهم الشهادات في التسويق وايه اللي تبص عليها لما تاخد كورس؟ وايه الشهادات المعتبره فعلا؟ وامتى تاخدها؟
  • أزاي تشتغل في التسويق وايه المجالات المتاحة جواه … وشكل كل مجال بيعمل ايه؟
  • كصاحب بيزنس صغير … يا ترى انت محتاج تتعلم تسويق ولا مش محتاج؟

Published on: April 6, 2021 - By: Taher Abdel-Hameed

Related Posts

ليه ماكدونالدز لسه بيعمل إعلانات في الشوارع

ليه ماكدونالدز لسه بيعمل إعلانات في الشوارع

أقولك سر؟ أنا اطردت من شغلي في التسويق

أقولك سر؟ أنا اطردت من شغلي في التسويق

حكاية بياع الفريسكا اللي زود مبيعاته 10 اضعاف بحيلة تتدرس في التسويق

حكاية بياع الفريسكا اللي زود مبيعاته 10 اضعاف بحيلة تتدرس في التسويق

خطأ في صفحات البيع Sales Pages بيضيع منك العملاء والفرص! وكيف تصلحه؟

خطأ في صفحات البيع Sales Pages بيضيع منك العملاء والفرص! وكيف تصلحه؟
>