fbpx
  • Home
  • Blog
  • Marketing
  • حكاية منتج اتباع قبل ما يتعمل! واتعمل ناقص! ولسه مكملش! ومع ذلك العملاء بيشكروا فيه جدا!

حكاية منتج اتباع قبل ما يتعمل! واتعمل ناقص! ولسه مكملش! ومع ذلك العملاء بيشكروا فيه جدا!

خليني احكي لك حكاية المنتج ده عشان نتعلم منها دروس كتيرة في البيزنس والتسويق
بقالي سنيتن عايز أعمل منتج معين، وكل شوية أجله عشان تفاصيل المنتج كتيره وعايز اعمله بشكل مميز، لكن وقتي ضيق جدا.
لحد ما قررت إني خلاص لازم اعمله في سنة 2021.

بدأت اختبر السوق بطريقه معينة (هشاركها معاك في مقال/فيديو منفصل)
والحمد الله تأكد ان المنتج عليه طلب واهتمام مبدئي….

المهم في شهر يونية اللي فات، قررت أني سأبيع المنتج قبل عمله للتأكد من حقيقة هذا الاهتمام والطلب العالي…
وصممت صفحة البيع بوصف ومزايا وفوائد المنتج، ووضحت انه قيد التصميم والتجهيز
وأرسلتها بالفعل لقائمة الإيميل عندي

وحددت حد أقصى للعدد اللي ممكن يشتري يتشروا المنتج في مرحلة ال Pre-Order دي…  10 اشخاص فقط من قائمة الإيميل عشان وعدتهم بمزايا معينة.
والحمد لله اشترى 10 منهم فعلا، وللأسف اتنين منهم اعتذروا للإكمال عملية الدفع لظروفهم الشخصية، رغم اهتمامهم بالمنتج…

عموما الرقم البسيط ده كان بالنسبة لي دليل على وجود طلب حقيقي على المنتج، خصوصا ان اللي شاف العرض على الإيميل عدد قليل أصلا. والأهم طبعا انه طلب من ناس بتدفع فلوس (قوة شرائية) مش ناس بتدور على المجاني او أبو بلاش كتر منه (درس رقم 1)

وبعد كده تم عرض المنتج لمرحلة Pre-Order العام وفيها أعلنت المنتج للمتابعين على السوشيال ميديا

بالمناسبة هنا المنتج الأولي Minimum Viable Product (MVP) يعتبر هو صفحة البيع نفسها Sales Page، خصوصا إن المنتج نفسه رقمي digital product

تجهيز المنتج

وخلال الوقت ده، بدأت اجهز المنتج بكل تفاصيله المخطط لها من سنين، ما هو دلوقتي اتباع بالفعل!
وكنت ملتزم بميعاد معين عشان نطلق فيه المنتج في صفحة البيع وهو 15 يوليو 2021 (درس رقم 2)
وده الحقيقة رغم انه كان خبر كويس إلا إنه كان ضغطني جدا في الوقت مع التزاماتي الأخرى (درس رقم 3)

حتى صفحة شكر الناس اللي اشترت والايميلات عملتها بعد شراء أول 3 اشخاص (اشتروا في يوم واحد على عكس ما كنت متوقع) (درس رقم 4)

يوم الإطلاق!

وفعلا تم إطلاق المنتج في اليوم المحدد، لكن المفاجأة ان المنتج كان جاهز بنسبة 70% من المخطط الأساسي له!
في الأسابيع المتتالية بدأت اسمع واشوف العملاء اللي اشتروا ازاي بيستعملوا المنتج وازاي بيتجاوبوا معاه، وبيسألوني على ايه…. (درس رقم 5)
خلال الفترة دي كملت 15% زيادة من تفاصيل المنتج المخططة مسبقا! وبكدة يكون وصلت نسبة الاكتمال ل 85% من خطة المنتج الأساسية عندي!

المنتج لسه مش كامل لحد دلوقتي!

من شهر سبتمبر لحد دلوقتي الحقيقة مش فاضي أكمل ال 15% الباقية من خطة المنتج! تخيل!
عارف ان فيه سؤال كبير جواك …. مش ده يعتبر خداع للعملاء!

في مفتاح مهم جدا عشان تفهم الموقف هنا …. عارف النسب الناقصة دي هي بالمقارنة بأيه؟
باللي كان في خطتي الشخصية للمنتج، وليس ما قد تم وعد العميل انه هيحصل عليه! (درس رقم 6 الأهم في المقال)

مفاجأة من تحليل بيانات العملاء!

لما حللت العملاء اللي اشتروا المنتج بالفعل…. اتصدمت!
كنت بصنف العملاء بناء على تصنيفات معينة، فوجئت بالإحصائيات دي في اول شهر لإطلاق المنتج (درس رقم 7)

  • 25%أصحاب وكالات تسويق Marketing Agencies
  • 17%أصحاب شركات او شركاء لشركات صغيرة وناشئة
  • 42%محترفي تسويق بقالهم كذا سنه في السوق
  • 16%فئات أخرى

ملحوظة: النسب مازلت قريبه من كده لحد دلوقتي …

لما شوفت التحليلات … كلها كانت بالنسبة لي حاجات متوقعها إلا الفئة الأولي اللي فوق دي! سألت نفسي سؤال …
تفتكر ايه اللي يخلي 25% من أصحاب وكالات التسويق والدعاية يشتروا المنتج ده؟
الناس دي مش سهل يضحك عليها بكلمتين في نوعية المنتج ده! لأنها ببساطه عايشه في ادغال المجال نفسه!
طب ازاي اشتروا مع وجود وعد غريب موجود في صفحة بيع المنتج!

صدمة تانية من تعليقات العملاء!

انا شخصيا فوجئت من تعليقات العملاء Testimonials / Reviews… والأغرب هو مين اللي بيقول كده … “بروفيله” ايه؟ وشغال ايه؟ وخبرته قد ايه! (درس رقم 8)

فيه منهم اللي قال

  • أفضل منتج عربي في مجال …… من ناحية ……
    وكمل وقال
    بالرغم من شرائي للعديد من المنتجات في هذا المجال، بكل صراحة وجدت هذا المنتج هو المنتج الوحيد الذي يغطي الجوانب الرمادية والخفية في مجالنا….. (مؤسس مشارك للعديد من الشركات الناشئة)

وفيه منهم اللي قال

  • المنتج عمل تغيير شامل لعقليتي وخلاني أقدر اربط المعلومات والخبرات اللي موجودة عندي بالفعل وأقدر اطلع منها افكار جديدة مفكرتش فيها قبل كده. (مؤسس وكالة دعاية وتسويق)

وفي منهم اللي قال

  • منتج لفت نظري لحاجات كتير كنت غافل عنها قبل ما اشتريه! (مؤسس وكالة دعاية وتسويق)

وفي منهم اللي قال

  • أخيرا وجدت ما أريد في هذا المجال (مؤسس شركة ناشئة)

وفي منهم اللي قال

  • لسه لم استخدم المنتج كله بس الاستفادة اللي اخدتها لحد دلوقتي كبيره جدا (مؤسس متجر إلكتروني)


الدروس المستفادة من الحكاية دي:

هتلاقي في المقال فوق …. كلمة درس وجنبها رقم … أنا هنا مجمع ليك هنا الدروس دي أتمنى تكون مفيدة ليك:

درس رقم 1

جميل إنك تحاول تعرف أي إشارات/ علامات في السوق للطلب على منتجك قبل عمله، ويا سلام لو إنك تختبر بيع المنتج فعليا قبل ما تصممه، أو قبل ما تنتجه!

والأهم من كده، هو إنك تختبره مع ناس “دفيعه” يعني مع جمهور دفع مقابل الحصول على الاختبار الاولي للمنتج! مش جمهور مجاني … مش سجل مجانا عشان تحصل على كذا … لأن المجاني الحقيقة لا يبنى عليه في المرحلة دي إطلاقا، بل معيار مخادع جدا!

لأن فيه مبدأ مهم جدا خصوصا في المرحلة دي وهو

“When people Pay, they pay Attention”

بمعنى الناس بتركز وبتديك اهتمامها بس لما تدفع فلوس… مش لما تشوف حاجة مجانية وتسجل فيها وخلاص!

هنا لما العميل يدفع فلوس، ده بيخليه يفكر أكتر في مدى اهتمامه بالمنتج، وبالتالي مدى الاقبال في المرحلة دي بيبقى مقياس حقيقي. خصوصا في حكايتي سعر المنتج كان أغلى من اغلب المنتجات الي في السوق اللي بتتباع بسعر رخيص والناس بتشتريها عشان سعرها!

درس رقم 2

فيه حاجات كتيره في حياتنا وشغلنا مش هتخلص او هتتعمل إلا لو عملنا لها ميعاد محدد Deadline. عشان كده ابدأ حط deadlines لمهامك ومشروعك….

درس رقم 3

في الغالب المهام tasks بتتمدد لملء الوقت المحدد ليها! انا بقالي سنتين حرفيا عمال أأجل اعمل اللي عملته في شهر ونص هنا! وتم إنجازه عشان بس بقيت محدد بوقت والتزام مع عملاء.

درس رقم 4

صدقني مفيش وقت في الحياة اننا نضيع وقتنا (خصوصا كمسوقين وأصحاب شركات) في حاجة/منتجات الناس مش عايزها!  حاول تعرف ده بدري على قد ما تقدر.

درس رقم 5

مهم إنك تتابع عملاءك بعد الشراء، الصفقة لم تنتهي بمجرد البيع! دي يا دوب ابتدت!
تابعهم لترى بيتستخدموا المنتج ازاي؟ ايه المشاكل اللي بتقابلهم مع الاستخدام! بيسألوا عن ايه مش موجود؟ ايه اللي عجبهم …. ممكن تكتشف زوايا انت مكنتش واخد بالك منها خالص.

درس رقم 6

هو الحقيقة اهم درس من مقال النهارده واللي عشانه كتبت كل المقال ده ليك! …. عشان كده مكتوب لوحده تحت!

درس رقم 7

لا تكتفي بمتابعة أرقام المبيعات والعملاء، حاول تفهم أكتر، هو مين بيشتري منتجاتك، وتصنفهم في تصنيفات تساعدك في التحليل.

درس رقم 8

رأيك في منتجك مش مهم خالص! الأهم هو رأي العملاء. فيه ناس مننا بتطلع بمنتجاتها السما وفاكره انها مفيش زيها! وفيه ناس تاينه شبهي كده ديما بتنقد وتجلد نفسها وتحس انها مقصرة وان فيه أحسن! في الحالتين مش مهم رأيهم في منتجاتهم! سيب الميكروفون للعميل يتكلم عن منتجك! وعدل وحسِّن بناء على تعليقاتهم.

طب ايه أهم درس من الحكاية دي:

سامعك بتقول لنفسك يااااه ده أكيد منتج مختلف فعلا عن اللي في السوق …. إذا كانوا بيقولوا عليها كده وهو ناقص! ما بالك لو كمل!
بس انا مش بحكي القصة دي عشان تقول كده!

الحقيقة أهم درس هو (درس رقم 6)

عارف النسب الناقصة دي هي بالمقارنة بأيه؟
باللي كان في خطتي الشخصية للمنتج، وليس ما قد تم وعد العميل انه هيحصل عليه! يعني دي حاجات مش معلنة أصلا في صفحة البيع! حاجات كان نفسي اعملها…. وكنت متصور ان لازم يبقى المنتج كامل بيها من اليوم الأول!
فؤجئت إن تقريبا 2% فقط من العملاء سألوا على الخيارات دي من المنتج بعد الشراء! ومحدش سأل عليها قبل الشراء!

تخيل بقى (وده هدفي من المقال) إن لو أنا اجلت إطلاق المنتج لحين اكتمال كل الخيارات والاضافات ….. اللي كانت في خطتي الأساسية … كانت المنتج زمانه محبوس في الورق/الأدراج (وضيعت فايدة وخير كبير على العملاء) …. زي أفكار مشاريع/منتجات/مبادرات كتيره عندنا … اتقتلت بسبب حب الكمال او تصورات وهمية عن النسخة الأولية من المنتج Minimum Viable Product MVP او الإصدار الأول اللي هتحسن فيه بعد كده! بس المهم إنك تطلع حاجة وتعدل عليها!

زي ما بيقولوا التقدم بيهزم الكمال Progress Beats Perfection

التقدم البطيئ أحسن من مفيش Slow Progress Is Still Progress

والمقولة الرائعة لريد هوفمان وهو من مؤسسي موقع لينكدإن المشهور

“If you’re not embarrassed by the first version of your product,
you’ve launched too late.”
Reid Hoffman

واللي معناها لو مكنتش مكسوف من أول نسخة من منتجك …. يبقى انتى تأخرت كتير جدا في الإطلاق!

بس كده أظن الرسالة وضحت …. أتمنى يكون المقال ألهمك بإنك تطلع اللي عندك بشكل أسرع.

يا ترى ايه هو المنتج اللي بتكلم عنه!

ياااااه بما أن إنك لسه بتقرأ لحد هنا، يبقى من حقك تعرف ايه هو المنتج ده اللي اتكلمنا عليه في المقال الطويل ده! مش بس كده يبقى ليك عرض خاص جدا كمان!

المنتج بالطبع خاص بالمسوقين وأصحاب الشركات الصغيرة/الاستارت اب، هيعتبر نقلة نوعية في طريقة تسويقهم لمنتجاتهم…..

المنتج هو كورس Marketing GPS

من اسمه هيبقى دليل عملي معاك في التسويق لشركتك الصغيرة والمتوسطة.
ادخل بنفسك شوف كلام المشتركين قالو ايه عنه!

ومستني اشوفك في جوه الكورس (المنتج) اللي لسه لحد النهارده مش كامل!
ومع ذلك المشتركين بيشكروا فيه جدا! ومش بعيد انت كمان يبقى اسمك جنبهم بعد اشتراكك 😊

بالمناسبة لو عجبك المقال والدروس اللي فيه …. يبقى هيعجبك الكورس …. لأنه من نفس الفلسفة والفكرة … إزاي تطبق تسويق عملي بسيط …مناسب لحجم البيزنس بتاعك ويكبر معاك ….وهشرح ليك بالتفصيل في الكورس ازاي تبيع منتج قبل ما تعمله أصلا.
أما لو المقال لم يعجبك فالكورس مش هعيجبك خالص!

عرض الخاص بيك…

خصم 18% كهدية بسيطة لك لأنك قريت لحد هنا 😊
فقط استخدم الكود ده عند الدفع

I-want-this-incomplete-product-that-wowed-people

متاح لفترة محدودة جدا

وأول 10 أشخاص يستخدموا الكود لهم هديه مفاجأه قيمتها أكتر من 60% من السعر اللي هدتفعه!

Published on: December 27, 2021 - By: Taher Abdel-Hameed

Related Posts

لأ مفيش عروض للجمعة البيضاء /السوداء ولا المواسم! وجهة نظر مختلفة!

لأ مفيش عروض للجمعة البيضاء /السوداء ولا المواسم! وجهة نظر مختلفة!

المنتج ده سيئ وتحت توقعاتي! رحلة سريعة لفهم تعليقات العملاء

المنتج ده سيئ وتحت توقعاتي! رحلة سريعة لفهم تعليقات العملاء

ليه ماكدونالدز لسه بيعمل إعلانات في الشوارع

ليه ماكدونالدز لسه بيعمل إعلانات في الشوارع

أقولك سر؟ أنا اطردت من شغلي في التسويق

أقولك سر؟ أنا اطردت من شغلي في التسويق
>